المشكلات النفسية الرئيسية التى تواجه المتداولين فى الفوركس يومياً

في هذا الفصل، سنصف المشاكل النفسية العامة التي يتعين على المتداول مواجهتها. يواجه المبتدئون هذه المشاكل إلى درجة معينة لأنّ المتداولين الخبراء يعلمون كيفية التأقلم معها أو كيفية تجاوزها. وترتبط أسباب خسارة المتداولين المبتدئين بدرجة كبيرة بهذه المشاكل.

دعونا نذكر "الأعداء" الأساسيين للمتداول الناجح (أي المشاكل "العدوة" الكامنة في المتداول بحدّ ذاته):

·        غياب الانضباط

·        السعي لكسب الربح الأكبر (الطمع)

·        السعي للحصول على الربح في أقرب وقت ممكن أو استرداد المال فورًا في حال تكبد الخسائر (التداول المفرط)

·        المبالغة في تقدير قوة الفرد الذاتية

·        الشكوك حيال قوة الفرد (أو حيال استراتيجيته)

·        تسليم الأمر للسلطات

·        الأمل بتحقيق مُخرجات حسنة من حالة السوق

·        الخوف من تكرار الحالة غير المناسبة ( ولا سيما بعد حادثة مماثلة سابقة).

لا تشمل هذه اللائحة كافة "الأعداء"، ولكنْ استنادًا إلى هذه الأمثلة سنحاول دراسة المشاكل الأكثر شيوعًا بين المتداولين.

غياب الانضباط: إنها مشكلة عالمية يعاني منها كلّ البشر. فلا وجود للانضباط الكامل. ويتعين على المتداول أن يتسم بقدر معيّن من الانضباط، وفي حال لم يكن متأكدًا من قدراته فعليه إذًا العمل لتحسين انضباطه.

قد يبرز غياب الانضاط عند الدخول إلى الأسواق والخروج منها، وفي غياب المحاسبة وتقارير التداول، وعند التداول من دون أيّ نظام (بالمعنى العام) وفي أيّ وقت من النهار مع أيّ حجم وأيّ أداة مالية. تتغير كمية الصفقات وفقًا لحالة المتداول. وفي هذه الحالة، تُتخذ القرارات حيال الدخول إلى السوق أو مغادرتها أو أخذ المواقع استنادًا إلى عوامل عفوية مثل مراحل القمر أو حالة المتداول الجسدية.

يبرز غياب الانضباط أيضًا عندما لا يستخدم المتداول الأوامر (أمر وقف الخسارة وأمر قبول الربح)، وقد يؤدي ذلك إلى ازدياد الخسائر أكثر من المتوقع. قد يعجز المتداول حتى عن تثبيت الربح الذي أدى دور المكاسب العائمة من الصفقة، لذلك قد يصل السعر إلى مستوى غير مرغوب.

لمعرفة مدى سوء هذا السلوك، فكروا مثلًا بما يمكن للقرد القياد به في مقصورة طائرة حيث يُسمح له بتحريك الرافعات والدوس على كافة الأزرار والقيام بكلّ ما يريده. في هذه الحالة، لن تصل الطائرة إلى وجهتها. وحتى ولو توقف القرد في مرحلة معينة عن الضغط على الأزرار واكتفى بتناول الموز، فستأتي النتيجة على الشكل عينه.

السعي لكسب الربح الأكبر (الطمع): يمكن تفهم هذا الشعور أحيانًا، إلا أنه يقضي على التداول. عندما يشعر المتداول المبتدئ بالطمع فيعتقد أنه يمكنه الحصول على أداة تسمح له بجني ثروة هائلة من حركة أسعار صرف العملات، يسعى إذًا إلى كسب أكبر ثروة ممكنة (وفي أقرب وقت ممكن). يؤدي ذلك إلى خرق أبسط قواعد إدارة المال. ولكنْ، لا يُعتبر دخول السوق مع مبلغ كبير النتيجةَ الوحيدة للطمع، وهو ليس النتيجة الأكثر تدميرًا.

يبرز الطمع بشكل بارز عندما يُغلق المتداول المركز المالي بسرعة كبيرة في حال بدأ بإدرار الربح. عندما يبرز ما يُسمى بالربح "العائم" في الصفقة، يدفع الطمع بالمتداول إلى تصحيح نتيجة الصفقة في الميزانية بأسرع وقت ممكن، ما يتطلب إغلاق الصفقة. يُذكّرنا هذا التصرف بالبستاني الذي يزرع بذرة ثم ينتشلها كلّ ساعة ليرى ما إن كانت زهرة دوار الشمس قد كبرت. ويتعارض هذا التصرف مع إحدى "القواعد الذهبية" للتداول، ألا وهي:" قلّص من الخسائر، ولكن اسمح للأرباح بالتدفق!"

بغية إغلاق الصفقة في أقرب وقت ممكن عند بروز الربح الأولي، يتم وضع أوامر محددة مثل أمر قبول الربح. ويتم تجاهل أوامر وقف الخسارة. يعتقد المتداول أنه يمكنه إغلاق معظم الصفقات مع بعض الأرباح. ولكنّه لا يدري ماذا يفعل بالصفقات السلبية التي تكبّد من خلالها خسائر كبيرة، فيعجز عن التصرف عند ازدياد الخسائر.

السعي للحصول على الربح في أقرب وقت ممكن أو استرداد المال فورًا في حال تكبد الخسائر (التداول المفرط). يدفع الطمع أحيانًا بالمتداول إلى إجراء أكبر عدد ممكن من الصفقات في وحدة وقت. وبما أنّ كلّ صفقة قد تترافق مع أرباح محتملة، يعتقد المتداول المبتدئ أنه كلّما رفع من عدد الصفقات زادتْ إمكانية جني الأرباح. لهذا السبب، يقوم المتداول بإغلاق المراكز المالية فور حصوله على أدنى قدر من الأرباح. فيضحي نمط التداول على هذا الشكل: عشرات الصفقات المربحة، ثم صفقة أو صفقتين غير مربحتين تؤديان إلى خسارته كافة الربح وإلى خسارة الإيداع أيضًا.

  نحن لا نرغب في حثّ المتداول على عدم استخدام بعض الاستراتيجيات مثل "المضاربة السريعة". ولكنْ، لا بدّ على المتداول أن يفهم في جميع الأوقات الاستراتيجية المعتمدة وأن يُدرك مدى طمعه. في ما يتعلق بالاستراتيجية (إذا ما فهم المتداول هدف الصفقة ومخاطرها)، يمكنه إبرام صفقات قصيرة الأمد وقصيرة الأمد جدًا. أما عندما يعجز المتداول عن شرح أسباب إغلاقه للصفقة، فقد يكون السبب هو الطمع.

إذا كان المتداول يشعر بالطمع على الدوام، قد يبرز ذلك في محاولة دائمة لتصحيح المراكز المالية الخاسرة بغية الحصول على الربح في المركز المالي أو حتى الوصول إلى نقطة ردّ رأس المال. يؤدي ذلك أيضًا إلى عدد فائض من الصفقات وحجم كبير من العمليات، ما يتعارض مع مبادئ الإدارة المالية.

غالبًا ما تؤدي الرغبة في الدخول إلى السوق بعد الخسائر (الرغبة في استرداد رأس المال بعد الخسارة) إلى اتخاذ المتداول عدد من الخطوات العاطفية، ما يؤدي إلى خسائر كبيرة أو تراجع ملحوظ. فيحاول المبتدئون عادة استرداد الخسائر عبر مضاعفة حجم الصفقات. في هذه الحالة، تؤدي المراكز المالية المفتوحة حديثًا إلى خسائر أكبر، وبعد تكرار محاولة الإيداع لا يتغير الوضع على الإطلاق.

هنا لا بدّ من الإشارة إلى تواجد استراتيجيات تتطلب الدخول فورًا بعد إغلاق مراكز مالية سابقة. لدينا على سبيل المثال حالة "إغلاق التداول" (حالة يتم فيها إغلاق صفقة جديدة وفتح مركز مالي معاكس). لا يعني ذلك أنّ هذه الاستراتيجية سيئة. فلا بدّ من التمييز بين الدخول إلى السوق في ظروف غير متوازنة، وبين الرغبة في استرداد الخسائر وتهدئة الأعمال وفقًا لاستراتيجية واضحة قد تبدو هي نفسها.

غالبًا ما يبالغ المتداولون المبتدئون بتقدير قوتهم، ويحصل ذلك في حالتين.

أولًا، يحصل ذلك عند بدء المتداول بالعمل في سوق الفوركس. يستوحي المتداول من الإعلانات والكتب الذكية (عادة يستعيض الفرد عن الكتب ويقرأ مقالات قصيرة)، فيستنتج أنه وجد "الكأس المقدسة" إن صحّ التعبير، وأنه حان وقته فمن الآن وصاعدًا سيجد حلولًا لكافة مشاكله المالية. يؤدي النجاح الأولي في الحسابات التجريبية إلى مبالغة المتداول في تقدير قوته. لا بدّ من التذكير بأنّ العمل في الحسابات التجريبية هو خالٍ من تأثير العوامل النفسية، ولا يمكن مقارنته بالعمل على حسابات التداول الحقيقية.

في هذه المرحلة، لا يتمتع المتداول بخبرة كبيرة، ولا يعرف مرارة الخسارة والشعور الذي سيختلجه فور تكبد خسائر فادحة. ويؤدي ذلك إلى تعزيز المتداول لثقته بنفسه.

  أما الموجة الثانية فتحصل بعد الخسائر الأولى، عندما يحصل المتداول على تجربة لا بأس فيها فيتمكن من الصمود وتحقيق نمو مستقرّ نسبيًا في إيداعاته. أحيانًا، عندما يضحي المتداولون في منتصف حياتهم المهنية (أي بعد المرحلة المبتدئة وقبل الوصول إلى الاحتراف)، يعتقدون أنهم يستطيعون "رؤية السوق" والاندماج معها (بالمعنى العاطفي) أو أنهم يتمتعون بقدرات غريبة على توقع مجريات الأحداث في السوق.

عند المبالغة في تقدير قوة الفرد، يضحي المتداول أكثر عدائية، فيستخدم مبالغ طائلة جدًا عند الدخول إلى السوق. ويتجاهل أيضًا أوامر وقف الخسارة الآمنة (فيعتقد المتداول أنه لن يقترف أبدًا أيّ خطأ، وأنه سينجح دائمًا في إغلاق الصفقة وفقًا لسعر السوق). ويغضّ المتداول النظر أيضًا عن نصائح تنويع الأدوات والوسائل المستخدمة.

 تؤدي الشكوك في قوة الفرد (أو في استراتيجيته) أيضًا إلى آثار مدمرة على التداول وإلى المبالغة في التقدير أيضًا. تبرز الشكوك عادةً بعد الخسائر الثلاثة أو الخمسة الأولى الرئيسة (خسارة الإيداع أو مجموعة كبيرة من الصفقات غير المربحة). قد تنجم الشكوك أيضًا في حال اعتمد المتداول استراتيجية تتفاعل مع بعض ظروف السوق. ومن بين عوامل الشكوك الأخرى، نجد مثلًا رأي مشاركين آخرين في السوق، ولا سيما إن كانت هذه الآراء مختلفة عن آراء المتداول. ينطبق ذلك على المبتدئين بشكل كبير لأنهم لا يتمتعون بالتجربة وعليهم الاستناد إلى آراء السلطات. (راجع الفقرة أدناه).

تبرز الشكوك عادة في محاولة تجنب التداول، أي عدم الدخول إلى السوق لفترة طويلة. وحتى عند بروز الظروف المؤاتية، فسيجد المتداول غير الواثق من نفسه حججًا لتجنب الدخول إلى السوق. (الظروف المؤاتية وفقًا لرأي مشاهد غير مهتم بنشاط المتداول ولا يخضع لأيّ عوامل نفسية سلبية).  يؤدي ذلك إلى التوتر، وغياب الربح "وانعدام نشاط" رأس المال.

يتجلى الشكّ أيضًا في الرغبة في إغلاق المراكز المالية بعد فترة قصيرة من دخول السوق  (لإغلاق الصفقات عند تكبد الخسارة "لتجنب المزيد من الخسائر"، أو إغلاقها فور كسب ربح صغير "لتجب خسارة هذا الربح"). لا يجب اعتبار هذا التصرف طمعًا. فعلى الرغم من أنّ المزايا الخارجية هي نفسها، إلا أنّ محفزات سلوك المتداول هنا تختلف كثيرًا عن أسباب الطمع.

 يحتاج المتداول إلى بعض الوقت للتغلب على شكوكه. ويمكن لنتائج بيانات الإحصاء حول سلوك استراتيجية التداول إحداث فارق كبير، ولا سيما أنها ترتكز على تاريخ البيانات وتحليل الحالة. في حال تمكن المتداول من معرفة أنّ استرتيجيته ناجحة وفق تاريخ البيانات، فسيكسب المزيد من الثقة حيال قوته.

يقوم المتداول غير الواثق من نفسه بتسليم الأمور إلى السلطات أو الخبراء. ويمكن حتى للمتداول المبتدئ الواثق من نفسه أن يشعر بهذه المشكلة النفسية. فيؤثر "زعماء" الفوركس إنّ صحّ التعبير بشكل كبير على المتداولين. وغالبًا ما يجني أولئك الخبراء المال عبر بيع "إشاراتهم" و"توصياتهم" و"توقعاتهم".

يستطيع المنطق العام إنقاذ المتداول المبتدئ من هذه المشكلة. ولا بدّ إذًا من دراسة الأسئلة التالية:" إذا كان هذا الخبير جيدًا فعلًا، لمَ لا يكسب المال من التداول بنفسه، ولمَ يبيع نصائح عوضًا عن ذلك؟"، أو السؤال التالي :"هل يتبع هذا الخبير نصائحه؟".

يبرز تسليم الأمر للسلطات أو الخبراء عندما يستخدم المتداول "مزيجًا متفجرًا" من افتراضاته مع عددٍ من آراء "السلطات"  المتعددة المصادر (ما يتضمن أحيانًا بعض المعلومات الخاطئة). في هذه الحالة، يصعب العثور على فارق بين المعلومات المهمة والمعلومات التي لا أهمية لها. وقد تختلف آراء الخبراء في بعض الحالات أو قد تتعارض حتى.

ثمة حلّ واحد لهذه الحالة: التعليم الذاتي واتخاذ القرارات بشكل مستقلّ. لا يمكنك مثلًا الخلط بين تسليم زمام الأمور للسلطات (وهو عامل نفسي سلبي) من جهة، وسعي المتداول الطبيعي والذكي والمنطقي إلى الاستجابة لرزنامة الأحداث في الأسبوع المقبل من جهة أخرى. فتقوم مجموعة من المحللين الخبراء بوضع هذه البيانات المتوقعة في الرزنامة العالية الجودة، وهي بالتالي تستحق اهتمام المتداول. ولكنْ، لا يمكن اعتبار هذه الرزنامة عقيدةً مثالية، فلا يجب الأخذ في عين الإعتبار متغيرًا واحدًا فقط.

يشكل الأمل أحد الأمور الأساسية في السوق. فيترافق الأمر بشكل وثيق مع الخوف من الخسارة. والخسارة الحقيقية بالنسبة إلى المتداول المبتدئ هي مسألة قابلة للمناقشة. في مطلع المسيرة المهنية، يعتقد المتداول أنه لن يُبرم سوى صفقات مربحة (أو لن يتكبد خسائر كبيرة على الأقلّ). يبرز الأمل عندما لا يصحح المتداول الصفقات غير المربحة، فيعتبر أنّ السوق سيتغير في اتجاه مربح وأنه سيتمكن من إغلاق الصفقة في ذلك الحين مع بعض الربح. بالطبع، يتجاهل المتداول إذًا نقاط وقف الخسارة. فلا يخطط لإغلاق الصفقات مع الخسائر عندما يشعر بالأمل.

يشكل الأمل مستشارًا سيئًا في التداول. فيتعين على المتدول تتبع حالة السوق وتحليلها والاستجابة لها بشكل مرن جدًا. إذا اعتقد المتداول أنّ الوضع ملائم عند دخول السوق للقيام بصفقة شراء على سبيل المثال، فيمكن أن يتغير الوضع جذريًا بعد بضع دقائق. يجب على المتداول الاعتراف فورًا بتغير الوضع من دون أي مقاومة، فيصحّح فورًا الخسائر عندما لا تتخطى مستوى المخاطر الطبيعية. تعتبر بعض المصادر أنّ هذا التصرف ليس صحيحًا، إلا أننا لا نتفق مع الرأي الذي يعتبر أنّ الخسارة هي خطأ. فالخسارة هي نتيجة واحدة من بين نتيجتين محتملتين متساويتين في كلّ صفقة.

في الحالات الاستثنائية، قد يدخل المتداول إلى السوق ضدّ قواعده الخاصة. يختار المتداول الأداة والحجم والاتجاه بشكل صحيح. ويشعر أنه لا يريد إبرام هذه الصفقة إلا أنه يقوم  بذلك لسبب ما. هذا خطأ حقيقيّ، لا بدّ من تقبله فورًا من أجل تصحيح الخسائر.

الخوف من تكرار الحالة غير المناسبة.

بشكل عام، قد يشعر المتداول بعدم الثقة في قوته (مراجعة الفقرة أعلاه). يشعر المتداول إذًا بالخوف إذا ما تكبد خسائر كبيرة، أو في حال بروز الخسائر في وضع لم يتوقعه المتداول أو لم يكن مستعدًا له. ونتيجة لهذا الخوف يوقف المتداول نشاطه، ويترافق ذلك مع نتائج سلبية على المدى الطويل تبرز في تراجع الثقة بالنفس لفترة طويلة.

لا يمكن تجنب الشعور بالخوف. ولا يمكن ضمان أنّ المتداول لن يتكبد خسائر فادحة. ولكنْ، لا بدّ على المتداول أن يعتبر بأنّ الخسائر هي جزء من العمل. قد يخسر المتداول حتى الإيداع بالكامل، وعليه أن يأخذ ذلك بعين الإعتبار. قد يحدث ذلك مع أيّ شخص كان. لا بدّ من معرفة أنّ التداول في السوق نشاط عالي الخطورة. لهذا السبب، من الضروري العمل مع حجم مناسب من رأس المال، بالتالي لن يتضرر المتداول هو وعائلته في حال خسارة المبلغ بأكمله.

دعونا أيضًا نصف المشاكل المرتبطة بعمل المتداول على الوسائل التي تنبع إما من المستثمرين أو من القروض. تسبب الأموال المستقطبة مشاكل "أصعب" من مشاكل المتداول نفسه. ينطبق ذلك بشكل أساسي على القروض، أو حتى على أموال المستثمرين. كلّما ازداد هذا المبلغ، صعُب الأمر أكثر على المتداول. أما الأمر الوحيد الذي يمكنه إنقاذ الوضع فهو التالي: لا بدّ على المتداول من نسيان مصدر الأموال والتفكير فقد في إدارتها وفقًا لاستراتيجيته. وتُعتبر خدمة  LiteForex PAMM  ملائمة في هذه الحالة. 

 

السابقالتالى
تابعنا على الشبكات الإجتماعية!
دردشة حية
اترك تعليقاً